تاسوعاء لم تكن تعني لي شيئا سوى انها ما قبل اليوم الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام من فرعون اطغى طاغيةفي التاريخ على وجه الارض
ولكن تاسوعاء اليوم يعني لي الكثير فهو يوم ولادة نعم ثالثة البنات وكانت الطبيبة صاءمة وتردد على مسامعي بان استعجل وكأن الامر بيدي لانها صائمة والحمد لله وضعت مولودتي في مستشفى اسكندر خوري الساعة التاسعة مساء والمستشفى هي في المكان الملاصق لمركز كليمنصو الطبي هذه الايام وكان معي في الغرفة ام ثانية وضعت مولودتها البكر وكانت من عائلة (بنات) والذي اذكره ايضا ان خالي فؤاد رحمه الله اتى لزيارتي قبل ان الد هو وخالتي وامي كانا مجتمعين معي في الغرفة وطبعا كانوا يهيئوني انو يمكن جيب بنت وحتى ما ازعل علماانني وقت نعم كنت اتمنى بنت حتى ما يكونوا فقط اثنين متلي ومتل ماما بس وقت ملاك كنت بحب يجيني صبي ولكن بالطبع كله بامر الله عز وجل ومما اذكره ايضا ان احدى الحوامل وضعت توأمين ذكور وضج المستشفى بالفرحة وبلحظة كانوا يضيفون البقلاوة و الفرحة كانت كبيرة لان منذ ذلك الوقت ما كان في صور لتحديد جنس المولود
المهم كان يوم الاثنين كما هو اليوم بس كان ب ١٧تشرين الثاني ولاجل ذلك سهل علي ان اتذكر ميلاد نعم كما ميلاد ماي وايمان ومريم بالهجري لانه يوم مميز وتدور الايام ويقترب عيد نعم الميلادي من الهجري
وفرح الكل وخاصة هبة فكتبت لي بطاقة بانهم اصبحوا تلات بنات يغزلون القطن كما في قصة تلات بسينات
ومن الطريف انو علي ابن عمو عبد الله قالوا له ولدت بسيمة وجابت نعم قال نعم يعني بنت او صبي
اما اسم نعم فكان من الدارج اسم الاء وعندما سألت ما معنىالاء عرفت انه نعم وكنت حامل فقلت اذا اجانا بنت منسمي نعم لان اعجبني ويشبهاسم انعام خالتي
خالتي كانت تقول انهالمتسم اولادها بنفسها وكانت تردد انو انتو سموا اولادكم ولا يهمهااننسمي انعام او جميل ولكن امي كانت تقول لي ان اسمي انعام وقت هبة فاخبرتها انه قديم فقالت لها خالتي يسموا اللي بدهن ياه قد تكون خالتي تحب ان نسمي على اسمها ولكن هناك اسمان كانت تحبهما وهما ماي وملاك و رمزي ولم تسمي اولادها منهم لذلك اخترنا اسم ماي وعندما علمت اننا سنسمي نعم قالت اذاكان لانه يشبه اسمي وتسايروني لا تسموا قلتلهاانااعجبني الاسم وهو صغير وغريب الله يرحمها
وفعلا سمينا نعم كان عندنا مشكلة بكسرة العين بس يلا كل اسم اله قصةوحتى مرة على الباسبور كتبوا اسمها نعيم فقام المأمور على الحدود السورية قال شو البنت كندورة قلنالهايه حتى لانقول الدولة غلطانه بالباسبور والحمد لله كانت نعم اسم على مسمى وكانت هادئة بالنسبة لماي واحيانا كانت امي تخاف منان تكون عالبركة وكان عندها حول باحدى عينيها ولكن بعد زيارة دكتور نبيل جارودي اخصائي عيون اطفال قال ان حولها كاذب وعلمني كيف ان اناديها ونلعب معها بطريقة حتى تبرم كل وجهها وليس عينها ريثما تقوى العضلة
والحمد لله مرت الايام وتهجرنا الى عاليه وكان عمر نعم آنذاك سنة و٨ اشهر فنظفت وشالت الحفاض لان كان البيت معه حديقةوبعاليةانبسطوا الاولاد والحمد لله الله هيأ لنا بيت منيح ولكن طبعا كان للبيت ذكريات نذكرها غير مرة ولكن امن نزلناعلى بيروت وهدأت نسبيا الاحوال بالبلد نعم كل يوم تبكي عند المساء بدها تروح عالبيت قصدها عاليه وبعد اسبوع
اعتادت
وفي بيروت سجلناها بالمدرسة لان كنت حامل ب ملاك وقلنابتتسلى وهي كانت شاطرة ورايقة يمكن كون ظلمتهابس هيك صار حسبت المدرسة حضانة
وللحديث تتمة ان شاء الله
دت
No comments:
Post a Comment