Sunday, December 31

لقد كان في قصصهم عبرة فمن يعتبر

في أيام الأمير فخر الدين، كما تخبرنا المسرحية الرحبانية الممتعة، كان «القناصل» مرجعاً أساسياً يستعين بهم «مؤسس الدولة المستقلة والحديثة» كما تقدمه المسرحية، في مواجهاته مع «والي دمشق» أو «الصدر الأعظم» أو «الباب العالي» و«سيف السلطنة الطويل».
لكن الأمير كان «يستدعي» القناصل فيسمع منهم مواقف بلادهم لكي يتخذ القرار وهو يعرف من يقف مسانداً له ومن يعارضه حتى لا يتهوّر، أو يندفع في مغامرة غير مضمونة..
مع ذلك فإن تلك «النصائح» لم تنفعه في شيء ساعة حان موعد «الصفقة»، بل تركه القناصل جميعاً ليموت مختنقاً في مغارة في بعض جبال لبنان.. وقديماً قال بعض الحكماء: «عند اختلاف الدول احفظ رأسك»، فكيف إذاً عند اتفاقها؟!

Thursday, December 28

من قطر31 ديسمبر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اكتب هذه الكلمات اليوم ثاني ايام عيد الاضحى نعم ومحمد جميل نائمين وبعد غد سنعود الى البيت ان شاء الله
سر محمد بهذه الزيارة وبالامس كان خبر اعدام صدام الذي اذهب بهجة العيد لي اذ ان اعدامه بالذات جاء صبيحة العيد الذي يجتمع فيه المسلمون وكاني احسبه صفعة للمسلمين...... ان امريكا تذلنا وتهيننا اكثر مما نحن عليه من ذل ومهانة ولكن قدر الله وما شاء فعل! ولعله خيرا لتحس الامة على دمها؟؟؟؟؟-ان كان هناك من يحس-
لطقس في قطر كان باردا كما في بيروت ولكن لم احضر لمحمد جميل الثياب الشتوية
الكافية
بيت نعم جميل ومرتب وهي تهتم به مع اني ضبضبت لها القليل ولكنها حسب معطيات الامور فهي تعمل وليس لها خبرة سابقة في عمل البيت فلا باس
ولكنها تصرف كثيرا ليست عيتانية ولا شهابية
محمد جميل انبسط في الطائرة ولم يخف فالحمد لله
اليوم اخر ايام السنة الميلادية مر عام وتمر الايام عام بعد عام ولا زلنا نردد ان شاء الله الايام المقبلة تكون احسن ولكن الناس لا تحسن انفسها حتى تتحسن الايام والاوضاع
عبد وايمان وزهرة نحمد الله انهم اتموا حجهم وتقبل الله منهم
هذا ثاني عيد لم اعيد فيه مع عبد والاولاد كلهم ,..... لم اشعر بالعيد كما يجب لاني مع قسم من الاولاد ولكن الصيام في يوم عرفة يشعرنا باننا قمنا بطاعة قبل العيد من يدري قد لا نكون في العيد القادم كم من الناس ذهبوا في حرب اسرائيل غير المتوقعة وكله قدر الله فالحمد والشكر له وحده
وصلى الله على محمد وآله وصحبه والسلام عليكم

Friday, December 8

تجربة اولى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه تجربة ليكون البلوغ بالعربي
الحرب الباردة بين الافرقاء على اشدها اظن الكل يبات يعرف انه لا احد يغار على مصلحة لبنان ولو كان فعلا يحبه ويحرص عليه لتنازل عن ما يريده حفاظا عليه يذكرني هذا بقصة سيدنا سليمان مع ام الصبي التي قالت لمن ادعت انه ابنها خذيه وذلك عندما قال سليمان لنقطعه نصفين ... امه الحقيقية لم ترضى ان يتضرر ابنها فدفعت به الى غريمتها حفاظا على مصلحته كي يبقى معافى ولو لن تناله هي وتسمتع برؤيته
اللهم انصر الاسلام واهله