Friday, November 25

موضوع ابني محمد للمدرسة نوفمبر ٢٤ / ٢٠١١

في عام ٢٠٤٧ تمّ اختياري رئيساً للجمهورية بناءً لكفاءاتي التي زودتني بالأصوات لأفوز بالمجلس الأول وأصبح رئيساً للبلاد٠زار الفرح قلبي و بدأت أفكر في خطط لتحسين البلد من نواحي عدة٠كان الجميع راضٍ بالنتيجة،    و عمّت الفرحة في الشوارع ،و علت صفارات الالعاب النارية التي كانت تعلم انها تُطلق مع انطلاقة الرئيس الجديد والمسيرة السلمية لوضع البلاد في احسن حال .....
تقدمت الي افكاري ، فقررت العمل على خطة لترتيب اولويات برنامج عملي الذي على اساسه نلت ثقة شعبي 
.
عاد الي الشباب فوجدت ان الرياضة هي وسيلة للوصول الى طموحي لبناء مجتمع سليم قوي سوي ومتماسك .
بدات بتشجيع الفتيان والفتيات لممارسة شتى النشاطات الرياضية، وجمعت بعض الاموال العائدة  من السياحة لتقديم مساعدات مادية لانشاء النوادي . بالاضافة  الى  ذلك نظمت بطولات مدرسية وجامعية لتحسين المستوى الرياضي في البلاد، ثم تلا ذلك المشاركة في البطولات المحلية والدولية التي زودتنا بالخبرة لرفع مستوى النوادي والافراد . كما اعطتنا الخبرة لتبادل اللاعبين مع بلدان اخرى مما ساعدنا شيئا فشيئا على الفوز ببعض البطولات وجمع الاموال لنمو البلاد من نواح عدة .
  بدات دولتنا بعد ذلك بانتاج اللوازم والمعدات الرياضية فصارت مضربا للامثال لان الشباب وضع اللهو الضار بعيدا وانصرف اللهو النافع الصحي ....نتيجة لذلك تراجعت حدة التلوث واختفت معظم الامراض والبدانة .
اما بالنسبة للتربية والتعليم  اضحى مستوى التعليم الرسمي يضاهي مستوى المدرسة الخاصة، كما عينت مفتشين للاطلاع على نوعية الكتب المتوفرة في المكتبة العامة .  
قاربت فترة ولايتي على الانتهاء ، وراى العالم ازدهار البلاد  فقرروا اغتيالي بينما كنت القى كلمة  امام   الجماهير الفتية فصوب احدهم  قناصته ولكن الرصاص ابى الا ان ينحرف عني وحين انتهت ولايتي تركت بعدي جيلا صالحا كان خيرا للبلاد والعباد . 
 

No comments: